حفظ القرآن لا يكتمل بالمعلم وحده… فمن الشريك الأهم؟
عندما يبدأ طفلك رحلته مع القرآن الكريم، قد تظن أن المعلم هو المسؤول الأول والأخير عن هذه المهمة العظيمة. صحيح أن المعلم له دور أساسي في تعليم الحفظ وتصحيح التلاوة، لكنه ليس الشريك الوحيد في هذه الرحلة. الحقيقة أن نجاح الحفظ واستمراريته يتوقف بشكل كبير على دور البيت والأهل.
المعلم… قائد الرحلة لا بيئتها
المعلم هو المرشد الذي يوجه الطفل، يعلّمه مخارج الحروف، يشرح المعاني، ويضع خططًا للحفظ والمراجعة. لكنه يلتقي بالطفل ساعات محدودة فقط في الأسبوع. أثره مهم، لكنه محدود بزمن وبيئة معينة.
البيت… البيئة التي تصنع الفارق
البيت هو المكان الذي يعيش فيه الطفل معظم وقته. هنا يتشكل حبه للقرآن، وتُبنى عاداته اليومية. دور الأهل يتجلى في:
لماذا الأهل هم الشريك الأهم؟
كيف تصبح شريكًا حقيقيًا في رحلة طفلك؟
الخلاصة:
المعلم يفتح الباب، لكن الأهل هم من يبنون الطريق. رحلة الحفظ لا تكتمل بالمعلم وحده… بل تحتاج قلبًا دافئًا وبيتًا حاضرًا، ليصبح القرآن جزءًا من حياة الطفل، لا مجرد دروس يتلقاها.