من الملل إلى الفضول: خطوات تعيد الحماس إلى رحلة التعلم

هل تذكر تلك الأيام التي كان فيها طفلك يعود من المدرسة متحمسًا، يحدثك عن كل ما تعلمه بفضول وابتسامة عريضة؟

ثم فجأة تغيّر كل شيء. أصبحت كلمة “مذاكرة” ثقيلة، والقرآن الذي كان يردده ببراءة صار يحفظه بلا روح، والدروس التي كانت مغامرة صارت عبئً.

هذا المشهد يتكرر مع آلاف الأسر حول العالم. لكنه لا يعني أن طفلك لا يحب التعلم أو أنه كسول، بل غالبًا ما يعني أن طريقة تقديم التعلم لم تعد تثير فضوله. والخبر السار هو أن استعادة هذا الشغف ممكنة تمامًا إذا تعاملنا معه بشكل صحيح.

لماذا يفقد الأطفال شغفهم بالتعلم؟

– الروتين الممل:
الطرق التقليدية المعتمدة على الحفظ والتلقين تجعل الدروس بلا حياة.

– الخوف من الفشل:
الضغط المستمر من أجل الدرجات العالية يحوّل التعلم من متعة إلى مصدر قلق.

– غياب الهدف:
عندما لا يرى الطفل كيف يمكن أن تنفعه المعلومات في حياته اليومية، يفقد الاهتمام بسرعة.

كيف نعيد الشغف من جديد؟ (5 خطوات عملية):
1- اربط التعلم بالحياة:
اجعل الطفل يرى أثر ما يتعلمه في واقعه، كاستخدام الرياضيات في شراء الأشياء أو العلوم في تجربة صغيرة بالمنزل.
2- حوّل الدراسة إلى تجربة ممتعة:
استخدم الألعاب التعليمية، الأنشطة العملية، أو المسابقات العائلية البسيطة لتغيير جو المذاكرة.
3-ركّز على الجهد لا النتيجة:
امدح محاولاته وصبره أكثر من درجاته، فذلك يعزز ثقته بنفسه.
4- ادمج اهتماماته الشخصية:
إذا كان يحب الرسم، شجعه أن يلخص الدرس برسمة. وإذا كان شغوفًا بالتكنولوجيا، يمكن استغلال تطبيقات تعليمية تفاعلية.
5- شارك طفلك التجربة:
اقضِ معه وقتًا في القراءة أو البحث عن معلومة جديدة، ليشعر أن التعلم رحلة عائلية ممتعة، لا مهمة مفروضة عليه.

الأطفال لا يفقدون حب التعلم، بل يفقدون الطرق التي تُشعل هذا الحب. ومع بعض التغييرات البسيطة،
يمكنك أن تعيد لطفلك تلك الشرارة التي تجعله يفتح الكتاب بابتسامة بدلًا من تنهيدة.

في أكاديمية رتل

نقدم برامج تعليمية وتربوية مبتكرة تساعد طفلك على استعادة شغفه بالتعلم، من خلال دروس تفاعلية وأنشطة ممتعة، تجعل العملية التعليمية تجربة حية وملهمة.

معنا، يتعلم طفلك بأسلوب حديث يحفّزه، وينمّي ثقته بنفسه، ويقرّبه من حب المعرفة.